مرحبا مؤسسة جذور الثقافية  
    راسلنا  |  ارسل الموقع لصديق    
الصفحة الأولى
مجلة المهاجر
إضاءة
تراث مهجري
الديوان_ النصوص الشعرية
دفتر الذاكرة - القص والنصوص النثرية
كتابات نقدية
قراءات
مقالات ودراسات
رياح مهجرية
حوارات
ترجمة
فنون
غاليري
الأدب العرب الأميركي
الأرشيف




حول مؤسسة جذور الثقافية
قائمة الأعضاء
ارسل لنا مقترحاتك لتطوير الموقع
اتصل بنا

مؤسسة جذور الثقافية: دفتر الذاكرة

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

ساراماغو والبهلوان... قصّة قصيرة

عبد المنعم الشنتوف/ بروكسل

عبد المنعم الشنتوف
 1ـ الوراق القديم..
ينشر الكاتب الكبير  ظله الثقيل وعقوده الخمسة العامرة بالأعطاب والخسارات والأمراض العنيدة كل صباح في مقهى لاموش. يطلب قهوته الباردة ثم يلتفت يمينا ويسارا قبل أن يفتح حقيبته ويستل في حذر بالغ مدوناته ومخطوطاته التي يكتبها بالحبر السري. يستوي أن يلقي بمؤخرته الضخمة في الداخل أو الخارج  ما دام الظل الثقيل منتشرا كسلحفاة كنعانية. الكاتب الكبير فلتة الزمان  أو هذا ما يردده  لنفسه وللجدران الصماء منذ العصر الحجري.
دفتر الذاكرة: الأربعاء 18 نوفمبر 2009
التفاصيل ...

رائحة الصباح

مها حسن/ باريس

مها حسن
لكل صباح رائحته . ولكل صباح رائحته التي لا تشبه أية رائحة أخرى، ولا أية رائحة أي صباح آخر . بل تتغير الرائحة بتغيير المكان، من القرية، إلى المدينة، إلى البلاد .
فرائحة حلب، لا تشبه رائحة باريس، ولا رائحة باريس تماثل رائحة أمستردام .
في صباحات باريس ، غالبا ما تداهمني رائحة حلب . كلما خرجت من المصعد في الطابق السابع، تلصصت على طهو جارتي المغربية، عبر الرائحة ، لأستردّ حلب ، روائحيا.
دفتر الذاكرة: الأربعاء 18 نوفمبر 2009
التفاصيل ...

القراصنة مازالوا هناك * - قصة قصيرة

ميثم سلمان/ كندا

ميثم سلمان
أجوب ثنايا ادمنتون كحوذي عصري ولا يطوف في رأسي غير ما يدور هناك . العراق مستقر ذهني، يشدني بحبل سري لا ينقطع حيث لا أفلت منه مهما أوغلت في النأي كما نهاية حبل يحوم فوق راعي بقر بلا انقطاع.
تمنحني مهنة سائق تاكسي عجلات عامرة دوماً للطواف في مدينة على حافة الأصقاع القطبية، فأدور في الأرجاء والبلاد نصب بصري.
دفتر الذاكرة: الأحد 06 سبتمبر 2009
التفاصيل ...

إلينا ودمها المالح- قصة قصيرة

عبد المنعم الشنتوف

عبد المنعم الشنتوف
لا تفاصيل مثيرة فوق الأرض ولا وجوه ذات استثناء يشجع على الدهشة. المتاجر المقفلة والأجساد المتعبة العائدة إلى جحورها تتطوح كالأشباح. السيارة المتهالكة من طراز سيترويان الواقفة عند تقاطع شارعي فنزويلا وفاس يقعقع موتورها كعجوز قتله الهرم. يبدو السائق الكهل من خلال التفاتات رأسه ويده القابضة في تشنج على المقود مترددا في الاتجاه الذي سوف يدفع بسيارته صوبه. العمارة السامقة التي غرق نصفها الأعلى في عتمة ملتبسة بدت أشبه بوحش خرافي.
دفتر الذاكرة: السبت 18 يوليو 2009
التفاصيل ...

مَطَبُّ الفضيلة!- (فصل من كتاب)*

سامي العامري

سامي العامري
ليس عندي ما أخفيهِ
ما أنا إلاّ فضيحةٌ مُتوارثةٌ
ولن تنفع حوّاءَ أو آدم ورقةُ توتٍ
حتى ولا غابةُ توت !

كان مستغرقاً في الإصغاء لموسيقىً شرقية تراثية يتصادح فيها العود والطبلة عندما دخل شقته المُطلِّةَ على نهر دجلة الذابل الآمل !
دفتر الذاكرة: الأحد 05 يوليو 2009
التفاصيل ...

وشايات بالقَدَر , بالتنبُّؤ , بالصُّدفة !

سامي العامري/ ألمانيا

سامي العامري
فصل من كتاب (*) 

( أمرَ سيف الدولة غلمانه أن يلبسوا وقصدَ ميَّافارقين في خمسة آلاف من الجند وألفين من غلمانهِ ليزور قبرَ والدته فقال المتنبي في ذلك قصيدته التي مطلعها :
إذا كان مدحٌ فالنسيبُ المُقدَّمُ
أكلُّ فصيحٍ قال شِعراً مُتيَّمُ ؟
الى أن وصل الى القول :
ولو زحَمتْها بالمناكب زحمةً
دَرَتْ أيّ سورَيها الضعيفُ المهدَّمُ
دفتر الذاكرة: الثلاثاء 17 مارس 2009
التفاصيل ...

القراءة الارتجاجية

هشام فهمي/ مونتريال

في الميترو أنتبه كثيرا الى الكتب التي يقرأها الناس. يصبح لديك انطباع بأن الجميع يقرأ تقريبا. في كل مقطورة لا بد أن تجد كتبا وجرائد كأنها مكتبة مسافرة. في ساعات الذروة للذهاب الى العمل تلتصق أجساد الركاب، لكن ثمة من لا يتنازل عن كتابه مفتوحا. وسط هذه الحشديّة تقرأ رواية. أحداث مثيرة وحبكات تعيشها بمفردك رغم أنك وسط الجميع. أشخاص يتعمّدون الغاءك من فضائهم البصري لأنهم مشغولون بكتاب مثير.
دفتر الذاكرة: الأحد 08 مارس 2009
التفاصيل ...

طفلة عراقية في (شيكاغو تريبيون)

محمود سعيد/ شيكاغو

فرضتْ شيكاغو حبَّها عليّ، وربما على كثيرين يعيشون فيها، كما تفعل أيُّ حسناء. ولعلّها تملك الكثير من صفات الغادة: فهي لعوبٌ متقلّبة متحيّرة ساحرة. فمن طقسٍ مثلجٍ ودرجة برودة عشرين تحت الصفر، إلى حرارةٍ تتجاوز مئة وعشر درجات؛ ومن رياح عاصفة تقتلع الأشجار، إلى نسيمٍ عليلٍ يبهج الروح. إنها مدينة النقائض والبحيرة الخلابة وناطحات السحاب والغابات التي لا تنتهي، والأثرياء الذين يجلسون على كنوز هائلة، والمتشردين المدقعين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
دفتر الذاكرة: الخميس 15 يناير 2009
التفاصيل ...

نصوص غير منشورة لرولان بارت

رولان بارت

رحلة الى الصين في عهد ماو تسي تونغ

احتفلت مجلة "لاماغزين ليترير" الفرنسية في عددها الاخير بالكاتب والناقد والمفكر رولان بارت. وقد ساهم عدد من الكتّاب والباحثين في إلقاء الضوء على بعض الجوانب من كتابات بارت المتعدد والخصب، والمميز، والطليعي.
من بين النصوص الخاصة، "يوميات رحلة الى الصين"، دوّنها بارت أثناء زيارته الصين ـ ماو عام 1974، ولم تنشر حتى الآن، ومن المنتظر ان تصدر قريباً في كتاب عن "دار بورجوا" بباريس.
دفتر الذاكرة: الخميس 15 يناير 2009
التفاصيل ...

انخطافات في ليل ساهر

عبد القادر الجنابي/ باريس

كل الضيوف رحلوا، أغلقتُ باب الشقة، عائداً إلى غرفة النوم، حيث وجدت زوجتي في ثقلته. كان الوقت متأخراً. منذ وقت طويل لم اقلب طرفي في النجوم. فتحت قنينة الويسكي التي أخفتها عني زوجتي أسابيع، وراء دواوين صفراء، وهي تعرف إني لن اقرأها وبالتالي لن اكتشف القنينة، لذلك قضيت أياماً عديدة لاكتشاف هذه القنينة اللعينة التي ما أسرعت فتحها حتى تمززتها بديئا، ثم طفقت أرتضع أفاويق الكأس اثر الكأس. كانت السماء مرصعة بكل النجوم الفائتة.
دفتر الذاكرة: الثلاثاء 23 ديسمبر 2008
التفاصيل ...



Al-Jadid

Ameen Al-rihani

Writers and Litrary Works

Banipal

Mizna

Poetry Foundation

The American Poetry Review

RAWI


Radio Tahrir

Turath

Kalimat

Alwah


المواد السابقة
أربع قصائد للشاعر الأسباني خوان رامون جِيمِنِـز (1881-1958)
   fadi
جبران في حبه العاصف الأول
   fadi
طه حسين لم يسرق نظريته من المستشرق الفرنسي رينان
   ديمة الشكر
يعرض أعماله في ألمانيا خليل عبد القادر يقتفي أثر الخراب في العالم
   محمود عبدو
محنة هايتي امتحان لعهد أوباما و(القوة الناعمة)
   فادي طفيلي
تلك القصيدة
   محمد زكريا السقال
(مختارات شعرية شاملة) لبرتولد برشت ... المباني التي سكنت فيها تهدمت
   عارف حمزة
فاكهة. رواية عن ولد سمين وله حلمتان تتكلمان
   جاكلين سلام
الترجمة عربياً.. لا حلول في الأفق
   خالد الحلّي
إطلاق الترجمة الأولى لـريتسوس من اليونانية الى العربية في متحف كافافيس
   fadi
حوار حول مجموعة المحبرة أنثى لجاكلين سلام
   أجرى الحوار: محمد الحجيري
(39 قصيدة إلى المكتبة المحترقة) ... نيلس لينجسو وصقيع العالم
   
لكل طائفة صحافتها... ليشعر المهاجر بأنه ما زال مع أهله
   فادي طفيلي
ألبير كامو «الحديث دوماً» في ذكرى رحيله الخمسين
   واسيني الأعرج
ديورر وبيكاسو وفنانون آخرون في معرض فرنسي مثير
   أنطوان جوكي
(الغاوون) 23: دعوة إلى تشكيل جبهة معارضة ثقافية
   
تأمّلات في الوطن
   فادي سعد
زهرة لوتس تقوم من نومها
   فرانسوا باسيلي
شريكتي في الحياة اليوم هي فكرة الموت
   حاوره: اسكندر حبش
كتاب يفتح للمرة الأولى ملف الفنان الإسباني لدى المباحث
   أحمد مرسي
أفضل 100 كتاب في العالم للعقد الأخير
   ترجمة وتقديم: عواد ناصر
(يقطع الليل بالسّكين) لفادي سعد - قصيدة نثر عربية... بسخرية سوداء
   عبده وازن
مديح الكتب: حين تغلق السلطات سجناً تُفشل ثورة!
   بلال خبيز
كيف تعمل الرواية
   فخري صالح
رسائل فان غوغ ورسومه المرفقة في كتاب حديث بستة أجزاء
   كوليت مرشليان
عمر الخيام مئة وخمسون عاما على الترجمة الانكليزية وقرنان على ولادة المترجم
   ابراهيم درويش
أكثر من مئة عام على أفلام الويسترن منذ (سرقة القطار الكبرى)
   ريما المسمار
شخصيات صنعت التاريخ
   هاشم صالح
قراءة نقدية في نص (المحبرة أنثى والكلام ناقص)
   عزت عمر*
عن الصحافة الأميركية - أمة اهتزّ كبرياؤها في خسارةٍ لكرة القدم - (النيويورك تايمز)
   بقلم: مايكل سلاكمان
كيف تكتب رواية عظيمة
   إعداد: ألكسندر أولتر
وجادليهم بالتي هي أجمل...
   عبد الإله صحافي
(عند مرقد السيدة) لحازم كمال الدين... امرأة تتحدى جلجامش
   فاتنة الغرّة
الزواج المضطرب كانت تلزمه الرئاسة ليهدأ
   نجم والي
معرض الفن الإسلامي في باريس ... مختارات من مجموعة الخليلي
   أسعد عرابي
أبناء نوح في قرن الانقراض
   جاكلين سلام
في ذكرى رياض الصالح الحسين.. خبز وزيتون وسياط
   فرج بيرقدار
دوستويفسكي: نظرة أندريه جيد الى سيّد الرواية الروسية
   ابراهيم العريس
كاتب وناقد ورسام وسينمائي بريطاني يقيم في فرنسا جون بيرجر: وطني الوحيد هو لغتي!
   محمد سيف
ياسمينة خضرا الروائي العربي الأكثر انتشاراً في العالم
   رشيد فيلالي
هوية وطنية
   الطاهر بن جلون
(اللقاء الأخير) لشاندور ماراي ... جنرال يطلب الحقيقة
   هيثم حسين
(المحبرة أنثى)، إصدار جديد للشاعرة جاكلين سلام
   
علوية صبح تفتح النار على لجنة تحكيم البوكر
   هدى زكريا
لحم الليل وسكين الشعر – قراءة في ديوان (يقطع الليل بالسكّين) لفادي سعد
   باسم سليمان
لعنة كافكا: محاولات كونديرا وآخرين لتخليص الروائي كافكا من تشويهات ماكس برود
   حمزة الحسن
كيث والدروب الحائز جائزة الكتاب الوطني الأميركية
   إعداد وترجمة: فوزي محيدلي
(الفردية) سبب الكارثة الاقتصادية
   محمد علي صالح
حروب (البوكر) الثالثة!
   إيهاب الحضري
بين (كُمّ) أوباما و(ثور) سارة بالين
   زينب عسّاف

[ الأرشيف ]


 جميع الحقوق محفوظة © 2005 . مؤسسة جذور الثقافية . php-nuke . تعريب وتطوير مجموعة أفق للتصميم 

انشاء الصفحة: 0.03 ثانية